السبت، 16 يناير 2016

سماحة الشيخ محمد علي الجعبري

  1. لأن مؤسس جامعة الخليل كان يستشرف المستقبل
  •  بعد حصوله على الشهادة الجامعية من الازهر الشريف – تخصص وعظ وإرشاد وبعد حصوله على شهادة المحاماه من معهد المحامين الشرعيين في القدس، بدأ يستشعر خطر وعد بلفور - تم بموجبه اعطاء اليهود وطن بديل في فلسطين من قبل الحكومة البريطانية – وبدأ يدعو في خطاباته وارشاداته الى مقاومة الانتداب البريطاني لفلسطين وللدول العربية الاخرى.


  • عمل على تأسيس العديد من الجمعيات والتي كانت تهدف بشكل أساسي الدفاع عن حقوق المواطن الفلسطيني والتصدي لمخططات الانتداب البريطاني ومنع النشاطات والاعتداءات اليهودية في فلسطين. فعلى سبيل المثال، قام بتأسيس جمعية علماء الخليل عام 1925 وكان رئيساً لجمعية الشبان المسلمين في الخليل عام 1928، حيث تم انشاء فروع لجمعية الشبان المسلمين في معظم مدن فلسطين وكانت امتداداً لجمعية الشبان المسلمين المصرية التي تم تأسيسها عام1927.



  • كان الشيخ الجعبري عضواً فاعلا في الهيئة الادارية للجمعية الاسلامية المسيحية في الخليل عام  1924 - 1931، حيث أخذت الجمعية على عاتقها مسؤولية المطالبة بحقوق عرب فلسطين في وطنهم ومناهضة وعد بلفور في وجه الهجمة الصهيونية للدفاع عن عروبة فلسطين والحيلولة دون عزلها عن الحركة العربية المتمثلة بالثورة العربية والمطالبة بوحدة فلسطين مع سورية والاستقلال التام ضمن الوحدة العربية.

-        شارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات التي كانت تهدف الى الدفاع عن القدس وعن المقدسات وتهدف الى منع تسريب الاراضي الفلسطينية الى اليهود. مثلاً، شارك في المؤتمر العربي الفلسطيني السابع والذي عقد في عام 1928 للدفاع عن المسجد الاقصى. أيضاً، شارك في مؤتمر علماء فلسطين الأول والذي عقد في عام 1934 لمنع تسريب الاراضي من العرب الى الصهاينة.
المؤتمر الاسلامي العام - القدس 1934
-        عمل على تأسيس العديد من المؤسسات التعليمية بهدف تعليم ابناء الشعب الفلسطيني. حيث قام بتأسيس وبناء مدرسة الحسين بن علي الثانوية ومدرسة طارق بن زياد الثانوية ومدرسة المتنبي الاعدادية والمدرسة الابراهيمية. أيضاً، قام بتأسيس وبناء كلية الشرعة الاسلامية والتي تحولت فيما بعد الى جامعة الخليل.
مدرسة الحسين بن علي الثانوية - الخليل
-        بعد حرب 1967، كان أبرز الداعين الى اقامة دولة فلسطينية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كان من أوائل الداعيين لهذا المشروع مع عدد من الشخصيات الفلسطينية مثل حمدي تاجي الفاروقي وعزيز شحادة وموسى العلمي بالرغم من معارضة العديد من الاطراف والحكومات مثل الحكومة الاردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.